الخميس، 14 مايو 2009

تحية لك رمز الوطن





الجوعان متحدثا للجماهير الغفيرة التي حضرت



جماهير تصفق واقفة للجوعان


القاعة الماسية غصت بالجماهير الكويتية الوفية




الجوعان و النصف في الندوة



الجوعان تحية رمز وطني في عصر الابتلاع




بتنا قاب قوسين او ادني من العرس الديمقراطي الذي وصفه البعض بانه مأتم لكن على العكس هو عرس بكل معني الكلمة ورسالتي لجميع الكويتيين الذين سئموا و ملوا التازيم بان يحسنوا الاختيار هذه المرة لان اذا فات الفوت ما ينفع الصوت ، و علينا ان نبتعد عن التشدق و التخندق في حفرة واحدة لكن باشكال مختلفة كالفئوية و الطائفية و القبلية و غيرها ، علينا ان نختار من يعمل لمصلحة الوطن و يدرك حجم المسؤوليات الجسام ، علينا ان ندرس كيف بات الوطن لقمة سائقة لمن تسول نفسه العبث به و بمقدرات ابناءه علينا و علينا ايها الكويتيون مسؤوليات كبيرة احسنوا الاختيار نقولها اليوم بحزم و باصرار عن اى وقت مضي ...


الجوعان خرج عن صمته بعد 20 عاما


قبل يومين خرج الرمز الوطني حمد الجوعان عن صمته بعد 20 عاما حاولو ان يقتلو صوته و لكنهم لم يستطيعوا انذاك لان ارادة الله ارادته ان يكون رمزا وطنيا باقيا يسرد للتاريخ شهادته على العصر ، خرج بصرخة مدوية مطالبا باسترداد الوطن ممن يحاولون سرقته ووصفهم بالسلطة الرابعة " سلطة النفوذ " بانها متغلغلة في جسد هذا الوطن الذي بات عليلا اكثر منه و من هموم مرضه التي حاول ان يجمع قواه و يقف محيا الجمهور من على كرسي المرض .. نعم انه حمد الجوعان كما عهدناه المخلص الذي احب الوطن و الوطن احبه بالرغم من مرضه ... نشكر القبس على هذه الندوة البرلمانية الجميلة التي اعادوا لنا الوطن مرة اخري من الايدي العابثة التي تسعي لتدميره نعم نريد 10 اضعاف من نموذج حمد الجوعان و رفاقه لنسترد الوطن و نعيد مجده الذي دنسه المتأمرين تحت ذرائع و مسميات مختلفة ...

السلطة الرابعة التي خرجت من رحم المصالح تحاول ابتلاع الوطن هذا جزء من الكلمات التي سطرها الرمز الوطني حمد الجوعان وسط ذهول و بكاء و استغراب الحضور في الندوة الجماهيرية التي غصت بها القاعة الماسية في الشيراتون ، محذرا تارة و ناصحا تارة و تارة اخري بنبرة المناضل القديم اجهز جيشه و سلحه بالادوات اللازمة مطالبا بوقفة جادة من اجل الوطن من اجل استرداد الوطن من العابثين ... تحية لهذا الرمز الوطني و تحية للقبس التي كعادتها تقف على مسافة واحدة من الجميع و تحية للجمهور الوفي الذي لم يخذل الجوعان يوما و كان متعطشا له بالرغم من غدر السنين و طولها .

الجمعة، 8 مايو 2009


لقراءة الخبر كاملا ...
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=504804



تعليقي :
يتكلمون عن التأزيم و اهما اس بلا التأزيم في البلد
و الله عيب اشكالكم مو مال مجلس حدكم طالبان و خبه !!!!!
يتحدثون عن التازيم و من ازم البلد و قزمها طيلة السنوات الثلاث الماضية غيركم و غير استجواباتكم التافه ....

الخميس، 7 مايو 2009

المراقب للتطورات السياسية في الكويت خلال السنوات الماضية يدرك تماما كيف تحولت البلاد الي ساحة للمواجهات و الازمات و المآزق السياسية قد يكون هناك خلل مشترك لكن لننصف بعضنا البعض ليست كل المشاكل تحمل وزرها الحكومة السؤال الذي لطالما يسال بين الفينة و الاخري كيف تحولت البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية الي ساحة لتصفية الحسابات و هل المشكلة تكمن بالاداء الحكومي ام بالنواب الذين ائتمنو ليشرعوا لنا و يحلوا مشاكل المواطنيين "خرطي " ام الاعلام غير المنصف الذي لم يعد ذاك الفضاء الرحب الواسع لسقف الحريات ام ماذا ؟؟ ممثلي الشعب الذين اختاروهم الكويتيين ليمثلوهم باتوا منشغلين برسم سياساتهم و تخلو عن دورهم الاساسي في التشريع وزحفوا على صلاحيات السلطة التنفيذية ليحققوا بذلك مصالحهم الشخصية الضيقة ن في السنوات الماضية لم يكن الخلل يوما في الدستوراو القوانين بل بالممارسات السياسية و التعسف في استخدام الادوات الدستورية و الاستجوابات الجائرة كاستجواب الفالي و الداو و الشيكات " الفالصو" و غيرها و عادة ما تكون الفرقعة التي يستخدمها عادة الاسلاميين فرقعة تافه وهذا الشئ تتحمله رئاسة المجلس التي فشلت خلال السنوات الثلاث الماضية في ضبط المجلس و بالتالي قادرة على ضبط نواب هدفهم تشويه الديمقراطية الكويتية " مضايقتهم " .و للاسف الشديد ان كثير من الجلسات المعنية في المجلس و التي تتطرق لرئاسة المجلس لا يتم التطرق لها في وسائل الاعلام و الصحف اليومية التي باتت رسمية اللهم كم صحيفة لانها ترتبط بطبيعة الحال بمصالح و شركات و اعلانات يتم حجبها في حال تم التعرض للاشخاص المعنيين " ويقولون سقف الحريات عالى طل " ؟الموضوع الاخر الذي بات يضيق الخناق على المراقبين للساحة السياسية ان هؤلاء النواب الذين وجدوا اصلا لتشريع القوانين و مراقبة اداء الحكومة باتوا اكثر تعسفا في استخدام الادوات " قلنا ديروا بالكم على المال العام بس ما قلنا ديروا بالكم على اموالكم من المال العام " !و اصبحت مصالحهم فوق اي اعتبار وللاسف من الخاسر الاكبر الكويت ..الامال معقودة عليكم يا ابناء الكويت يا ولد الكويت يا بنت الكويت بان تغيروا الخارطة السياسية لهذا المجلس وقطع الطريق على المازمين الذين يتشدقون بتوافه الامور بينما " الماي تمشي من تحت ريولنا و يمكن نغرق " نحن بامس الحاجة الي التغيير و بات التغيير قاب قوسين او ادني منكم لكن دائما " تشتكون و تبكون و بالاخير تختارونهم مرة ثانية " تغيروااااااا كفانا تازيم ..

كفانا تأزيم يانواب المستقبل


كفانا تازيم يا نواب المستقبل المجهول لقد خذلتمونا طيلة السنوات الماضية وسئمنا صراخكم ولاعت" جبودنا" في الكويتي نتمني امنية صادقة من القلب ان ينال شرف الكرسي الاخضر كل وطني شريف يخص الكويت بحبه قبل اي شئ و يعتمد مصلحة الوطن قبل كل شئ بعيدا عن التازيم و النفس الفئوي و الطائفي و القبلي .