المراقب للتطورات السياسية في الكويت خلال السنوات الماضية يدرك تماما كيف تحولت البلاد الي ساحة للمواجهات و الازمات و المآزق السياسية قد يكون هناك خلل مشترك لكن لننصف بعضنا البعض ليست كل المشاكل تحمل وزرها الحكومة السؤال الذي لطالما يسال بين الفينة و الاخري كيف تحولت البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية الي ساحة لتصفية الحسابات و هل المشكلة تكمن بالاداء الحكومي ام بالنواب الذين ائتمنو ليشرعوا لنا و يحلوا مشاكل المواطنيين "خرطي " ام الاعلام غير المنصف الذي لم يعد ذاك الفضاء الرحب الواسع لسقف الحريات ام ماذا ؟؟ ممثلي الشعب الذين اختاروهم الكويتيين ليمثلوهم باتوا منشغلين برسم سياساتهم و تخلو عن دورهم الاساسي في التشريع وزحفوا على صلاحيات السلطة التنفيذية ليحققوا بذلك مصالحهم الشخصية الضيقة ن في السنوات الماضية لم يكن الخلل يوما في الدستوراو القوانين بل بالممارسات السياسية و التعسف في استخدام الادوات الدستورية و الاستجوابات الجائرة كاستجواب الفالي و الداو و الشيكات " الفالصو" و غيرها و عادة ما تكون الفرقعة التي يستخدمها عادة الاسلاميين فرقعة تافه وهذا الشئ تتحمله رئاسة المجلس التي فشلت خلال السنوات الثلاث الماضية في ضبط المجلس و بالتالي قادرة على ضبط نواب هدفهم تشويه الديمقراطية الكويتية " مضايقتهم " .و للاسف الشديد ان كثير من الجلسات المعنية في المجلس و التي تتطرق لرئاسة المجلس لا يتم التطرق لها في وسائل الاعلام و الصحف اليومية التي باتت رسمية اللهم كم صحيفة لانها ترتبط بطبيعة الحال بمصالح و شركات و اعلانات يتم حجبها في حال تم التعرض للاشخاص المعنيين " ويقولون سقف الحريات عالى طل " ؟الموضوع الاخر الذي بات يضيق الخناق على المراقبين للساحة السياسية ان هؤلاء النواب الذين وجدوا اصلا لتشريع القوانين و مراقبة اداء الحكومة باتوا اكثر تعسفا في استخدام الادوات " قلنا ديروا بالكم على المال العام بس ما قلنا ديروا بالكم على اموالكم من المال العام " !و اصبحت مصالحهم فوق اي اعتبار وللاسف من الخاسر الاكبر الكويت ..الامال معقودة عليكم يا ابناء الكويت يا ولد الكويت يا بنت الكويت بان تغيروا الخارطة السياسية لهذا المجلس وقطع الطريق على المازمين الذين يتشدقون بتوافه الامور بينما " الماي تمشي من تحت ريولنا و يمكن نغرق " نحن بامس الحاجة الي التغيير و بات التغيير قاب قوسين او ادني منكم لكن دائما " تشتكون و تبكون و بالاخير تختارونهم مرة ثانية " تغيروااااااا كفانا تازيم ..