
بتنا قاب قوسين او ادني من العرس الديمقراطي الذي وصفه البعض بانه مأتم لكن على العكس هو عرس بكل معني الكلمة ورسالتي لجميع الكويتيين الذين سئموا و ملوا التازيم بان يحسنوا الاختيار هذه المرة لان اذا فات الفوت ما ينفع الصوت ، و علينا ان نبتعد عن التشدق و التخندق في حفرة واحدة لكن باشكال مختلفة كالفئوية و الطائفية و القبلية و غيرها ، علينا ان نختار من يعمل لمصلحة الوطن و يدرك حجم المسؤوليات الجسام ، علينا ان ندرس كيف بات الوطن لقمة سائقة لمن تسول نفسه العبث به و بمقدرات ابناءه علينا و علينا ايها الكويتيون مسؤوليات كبيرة احسنوا الاختيار نقولها اليوم بحزم و باصرار عن اى وقت مضي ...
الجوعان خرج عن صمته بعد 20 عاما
قبل يومين خرج الرمز الوطني حمد الجوعان عن صمته بعد 20 عاما حاولو ان يقتلو صوته و لكنهم لم يستطيعوا انذاك لان ارادة الله ارادته ان يكون رمزا وطنيا باقيا يسرد للتاريخ شهادته على العصر ، خرج بصرخة مدوية مطالبا باسترداد الوطن ممن يحاولون سرقته ووصفهم بالسلطة الرابعة " سلطة النفوذ " بانها متغلغلة في جسد هذا الوطن الذي بات عليلا اكثر منه و من هموم مرضه التي حاول ان يجمع قواه و يقف محيا الجمهور من على كرسي المرض .. نعم انه حمد الجوعان كما عهدناه المخلص الذي احب الوطن و الوطن احبه بالرغم من مرضه ... نشكر القبس على هذه الندوة البرلمانية الجميلة التي اعادوا لنا الوطن مرة اخري من الايدي العابثة التي تسعي لتدميره نعم نريد 10 اضعاف من نموذج حمد الجوعان و رفاقه لنسترد الوطن و نعيد مجده الذي دنسه المتأمرين تحت ذرائع و مسميات مختلفة ...
السلطة الرابعة التي خرجت من رحم المصالح تحاول ابتلاع الوطن هذا جزء من الكلمات التي سطرها الرمز الوطني حمد الجوعان وسط ذهول و بكاء و استغراب الحضور في الندوة الجماهيرية التي غصت بها القاعة الماسية في الشيراتون ، محذرا تارة و ناصحا تارة و تارة اخري بنبرة المناضل القديم اجهز جيشه و سلحه بالادوات اللازمة مطالبا بوقفة جادة من اجل الوطن من اجل استرداد الوطن من العابثين ... تحية لهذا الرمز الوطني و تحية للقبس التي كعادتها تقف على مسافة واحدة من الجميع و تحية للجمهور الوفي الذي لم يخذل الجوعان يوما و كان متعطشا له بالرغم من غدر السنين و طولها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق